سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
12
كتاب الأفعال
وفطر النبات فطورا ، وتفطّر : طلع . قال أبو عثمان : ومنه تفاطير النّبات « 1 » ، وهي القطع المتفرّقة من غيث الوسمىّ ، وأنشد : 4232 - تفاطير وسمى رواء جذورها « 2 » يعنى : أصولها ، وقال طفيل : 4233 - أبت إبلي ماء الحياض وألفت * تفاطير وسمّى وأحناء مكرع « 3 » أي جزأت بالبقل عن الماء . ( رجع ) وأفطر الصائم ، وأفطرته أنا : جعلت له فطورا . * ( فرط ) : وفرطت القوم فرطا ، وفروطا : تقدّمتهم إلى الماء . وأنشد أبو عثمان : 4234 - ومنهل وردته التقاطا * لم ألق إذ وردته فرّاطا « 4 » يعنى : لم يتقدّمنى إليه أحد . وقال القطامىّ : 3235 - واستعجلونا وكانوا من صحابتنا * كما تعجّل فرّاط لورّاد « 5 » ( رجع ) وفرط الرّجل ولده : تقدّمه إلى الجنّة ، وفرط من فلان خيرا وشرّ : عجل ، وفرط منه أمر قبيح : سبق . قال أبو عثمان : والفرط : الأمر الذي يفرط فيه ، تقول : كلّ أمر فلان فرط ، وقال اللّه عزّ وجلّ : « وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً » « 6 »
--> ( 1 ) أ : « الشراب » وصوابه ما أثبت عن ب ، واللسان / فطر . ( 2 ) أ : « خدروها » بخاء فوقية تحريف ، ولم أقف على الشاهد وقائله . ( 3 ) الشاهد لطفيل الغنوي كما في الديوان 104 . ( 4 ) جاء الشاهد في اللسان / فرط منسوبا لنقادة الأسدي وفيه : « أر » مكان : « ألق » ، وبعد البيتين * إلا الحمام الورق والفطاطا * وجاء البيتان في تهذيب الألفاظ 597 - 598 أول أحد عشر بيتا من غير نسبة ، ونسبهما المحقق نقلا عن التبريزي لنقادة كذلك . ( 5 ) جاء الشاهد في إصلاح المنطق 79 منسوبا للقطامى وروايته : « لرواد » مكان « لوراد » ، وجاء في اللسان ، فرط منسوبا كذلك / وفيه : « فاستعجلونا » وبرواية الأفعال جاء في ديوان القطامي 90 . ( 6 ) الآية 28 / الكهف .